ابن عبد الرحمن الملطي

14

التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع

باب ما شرح من بيان السنة : قال أبو الحسين رحمه الله : والّذي ثبت عن محمد بن عكاشة أن أصول السنة مما اجتمع عليه الفقهاء ، والعلماء ، منهم علي بن عاصم [ 28 ] ، وسفيان بن عيينة [ 29 ] . ومحمد يوسف الفريابي [ 30 ] وشعيب [ 31 ] ، ومحمد بن عمر الواقدي [ 32 ] ، وشابة بن سوار [ 33 ] ، والفضل بن دكين الكوفي [ 34 ] ، وعبد العزيز بن أبان الكوفي [ 35 ] ، وعبد الله بن داود [ 36 ] ، ويعلى بن قبيصة ، وسعيد بن عثمان [ 37 ] ، وأزهر [ 38 ] وأبو عبد الرحمن المقرى ، وزهير ابن نعيم ، والنضر بن شميل [ 39 ] ، وأحمد بن خالد الدمشقي [ 40 ] والوليد بن مسلم القرشي [ 41 ] ، والرواد بن الجراح العسقلاني ، ويحيى بن يحيى [ 42 ] ، وإسحاق بن راهويه [ 43 ] ، ويحيى بن سعد القطان [ 44 ] ، وعبد الرحمن بن مهدي [ 45 ] ، وأبو معاوية الضرير ، كلهم يقولون : رأينا أصحاب رسول الله صلّى اللّه عليه وسلّم وكانوا يقولون : الرضا بقضاء الله ، والتسليم لأمر الله ، والصبر على حكم الله ، والأخذ بما أمر الله ، والنهى عما نهى الله عنه ، والإخلاص بالعمل لله ، والإيمان بالقدر خيره وشره من الله ، وترك المراء والجدال والخصومات في الدين ، والمسح على الخفين ، والجهاد مع أهل القبلة ، والصلاة على من مات من أهل القبلة سنة ، والإيمان يزيد وينقص قول وعمل ، والقرآن كلام الله ، والصبر تحت لواء السلطان على ما كان منهم من عدل أو جور ، ولا يخرج على الأمراء بالسيف وإن جاروا ، ولا ينزل أحد من أهل التوحيد جنة ولا نارا ، ويكفر أحد من أهل التوحيد جنة ولا نارا ، ولا يكفر أحد من أهل التوحيد بذنب وإن عملوا الكبائر ، والكف عن أصحاب محمد صلّى اللّه عليه وسلّم ، وأفضل الناس بعد رسول الله صلّى اللّه عليه وسلّم : أبو بكر ، ثم عمر ، ثم عثمان ، ثم على رضي الله عنهم أجمعين . باب فيمن أراد أن يرى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم في منامه : قال محمد بن عكاشة رحمه الله : أخبرني معاوية بن حماد الكرماني ، عن الزهري .